ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ ﰿ

قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (٦٤)
قَالَ ذلك مَا كُنَّا نَبْغِ نطلب وبالياء مكي وافقه أبو عمرو وعلي ومدني في الوصل وبغير ياء فيهما اتباعا لخط المصحف وذلك إشارة إلى اتخاذه سبيلاً أي ذلك الذي كنا نطلب لأن ذهاب الحوت كان علماً على لقاء الخضر عليه السلام فارتدا على آثارهما فرجعا في الطريق
الكهف (٧١ - ٦٥)
الذي جاءا فيه قَصَصًا يقصان قصصاً أي يتبعان آثارهما اتباعاً قال الزجاج القصص اتباع الاثر

صفحة رقم 310

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية