ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

فأمَّا الصبر فَقَرَنَه بالاستثناء بمشيئة الله فقال : سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَّهُ صَابِراً فصبر حتى وُجِدَ صابراً، فلم يقبض على يدي الخضر فيما كان منه من الفعل، والثاني قوله : وَلاَ أَعْصِى لَكَ أَمْراً : أطلقه ولم يُقْرِنْه بالاستثناء، فما استنشأ لأَِجْله لم يخالفه فيه، وما أطلقه وقع فيه الخُلْفُ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير