ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

وقوله تعالى : كذلك فيه وجوه ؛ الأول : أن معناه كما بلغ مغرب الشمس كذلك بلغ مطلعها، الثاني : أن أمره كما وصفناه من رفعة المكان وبسطة الملك، قال البغوي : والصحيح أن معناه كما حكم في القوم الذين هم عند غروب الشمس كذلك في القوم الذين هم عند مطلعها وقد أحطنا بما لديه أي : عند ذي القرنين من الآلات والجند وغيرهما خبراً أي : علماً تعلق بظواهره وخفاياه والمعنى أن كثرة ذلك بلغت مبلغاً لا يحيط به إلا علم اللطيف الخبير.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير