ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

كذلك أي أمر ذي القرنين كما وصفناه في رفعة المكان وبسطة الملك أو أمره في أهل المشرق كأمره في أهل المغرب من التخير والاختيار، أو هو صفة لمصدر محذوف لوجدها أي وجدها تطلع كما وجدها تغرب أو لمصدر لم نجعل أي لم نجعل لهم من دونها سترا كما لم نجعل لأهل المغرب أو صفة لقوم يعني وجدها تطلع على قوم مثل ذلك القوم الذين كانت تغرب عليهم الشمس في الكفر والحكم وقد أحطنا بما لديه من الجنود والآلات والعدد والأسباب خبرا أي علما تعلق بظواهره وبواطنه منصوب على المصدرية لأن في أحطنا معنى خبرنا، والمراد كثرة ذلك يعني بلغ ما لديه مبلغا لا يحيط به إلا علم اللطيف الخبير.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير