ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ ؛ أي خَرَجَ عليهم من مُصَلاَّهُ مُتَغَيِّرَ اللونِ، وهم ينتظرونه فأنكروهُ وقالوا : ما لكَ يا زكريا ؟ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ ؛ أي أشارَ إليهم وأوْمَأَ، ويقالُ : كتبَ بيدهِ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً ؛ أي صَلُّوا لله غَدْوَةً وَعَشِيَّةً، والسُّبْحَةُ الصلاةُ، فلما كان وقتُ حملِ امرأتهِ ومنع من الكلامِ، خرج إليهم يأمرهم بالصلاة إشارةً، ثم تكلم بعد ثلاث، وأتى امرأته على طُهْرٍ، فحملت بيَحْيَى.

صفحة رقم 427

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية