ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

١١ - فَخَرَجَ أشرف على قومه. مِنَ الْمِحْرَابِ المصلى، أو ما ينصب ليصلى بإزائه لأن المصلي كالمحارب للشيطان، أو من مجلس الأشراف الذي يحارب دونه ذباً عن أهله فكأن الملائكة تحارب عن المصلي ذباً عنه. فَأَوْحَى أومى، أو أشار، أو كتب على الأرض، والوحي الكتابة قال:

(كأن أخا اليهود يخط وحياً بكاف من منازلها ولام)
سَبِّحُواْ صلوا سميت به لاشتمالها على التسبيح. {ييحيى خذ الكتاب بقوة وءاتينه الحكم صبياً وحنانا من لدنا وزكوة وكان

صفحة رقم 271

تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصياً وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً}

صفحة رقم 272

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية