ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وكان ذلك :
( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا )..
ذلك ليعيشوا في مثل الجو الذي يعيش فيه، وليشكروا الله معه على ما أنعم عليه وعليهم من بعده.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير