ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وهذا دليل على أنه لم يكن يكلم الناس في هذه الليالي الثلاث وأيامها إِلا رَمْزًا أي : إشارة ؛ ولهذا قال في هذه الآية الكريمة : فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ أي : الذي بشر فيه بالولد، فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أي : أشار إشارة خفية سريعة : أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا أي : موافقة له فيما أمر به في هذه الأيام الثلاثة زيادة على أعماله، وشكرًا لله على ما أولاه.
قال مجاهد : فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أي : أشار. وبه قال وهب، وقتادة.
وقال مجاهد في رواية عنه : فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أي : كتب لهم في الأرض، كذا قال السدي.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية