ﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

و برًّا : عطف على تقيًّا .
وبرًا بوالديه : لطيفًا بهما محسنًا إليهما، ولم يكن جبارًا عصيًّا ؛ متكبرًا عاقًا، فالجبّار : هو المتكبر، لأنه يجبر الناس على أخلاقه. وقيل : من لا يقبل النصيحة، أو عاصيًا الله تعالى.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : أخذ الكتاب بالقوة - وهو الجد والاجتهاد في قراءته - هو أن يكون متجردًا لتلاوته، منصرف الهمة إليه عن غيره، فلا يصدق على العبد أن يأخذ كتاب ربه بقوة، حتى يكون هكذا عند تلاوته. قال الورتجبي : خُذ الكتابَ بقوة أي : خذ كتابنا بنا لا بك، والكتاب كلام الحق الأزلي، أي : خذ الكتاب الأزلي بالقوة الأزلية. هـ. ومعناه أن يكون التالي فانيًا عن نفسه، متكلمًا بربه، ويسمعه من ربه، فهذا حال المقربين. والله تعالى أعلم.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير