ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

مَنْ كاَنَ فيِ الْمَهْدِ صَبِيَّاً ول كان مواضع، فمنها لما مضى، ومنها لما حدث ساعته وهو : كيف نكلم من حدث في المهد صبياً، ومنها لما يجيئ بعد في موضع يكون والعرب تفعل ذلك، قال الشاعر :

إن يَسمعوا رِيبة طاروا بها فَرحاً منى وما يَسمعوا من صالح دَفَنوا
أي يطيروا ويدفنوا. وكاَنَ اللهُ عَليماً حَكيِماً فيما مضى والساعة، وفيما يكون ويجي كان أيضاً زائدة ولا تعمل في الاسم، كقوله :
فكيف إذا رأيت دِيارَ قومٍ وجِيرانٍ لهم كانوا كِرامِ
والمعنى وديار جيرانٍ كرامٍ كانوا، وكانوا فضلٌ لأنها لم تعمل فتنصب القافية، قال غيلان بن حريث الربعي :
إِلى كِناسٍ كان مستعيِدِه ***
وكان فضل، يريد إلى كِناسٍ مستعيدِ، وسمعت قيس بن غالب البدري يقول : ولدت فاطمة بنت الخرشب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم، أي لم يوجد مثلهم، كان فضل.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير