ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

فأشارت مريم إليه أي إلى عيسى أن كلموه قال ابن مسعود لما لم يكن لها حجة أشارت إليه ليكون كلامه حجة لها، وفي القصة أنها لما أشارت إليه، غضب القوم وقالوا : بئس ما فعلت أتسخرين منا قالوا كيف نكلم من كان كان زائدة كما في قوله تعالى هل كنت إلا بشرا رسولا (١) وصلة من قوله في المهد أي الظرف المستقر صبيا حال من المستكن في الظرف، وجاز أن يكون كان تامة أو للدوام كما في قوله تعالى : وكان الله عليما حكيما (٢) أو بمعنى صار، والمراد بالمهد حجر أمه وقيل هو المهد بعينه، يعنون أنه لم نعهد عاقلا كلم صبيا أي في المهد أي سبيا لم يعقل على متكلم بعد، قال السدي : فلما سمع عيسى كلامهم ترك الرضا ع وأقبل عليهم وقيل : لما أشارت إليه ترك الثدي واتكأ على يساره واقبل عليهم وجعل يشير بيمينه

١ سورة الإسراء، الآية: ٩٣..
٢ سورة النساء، الآية: ١٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير