ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قوله تعالى: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ [٣٩]٣٣٦- أنا هَنَّادُ بنُ السَّريِّ، عن محمدٍ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:" إذا دخل أهلُ النَّارِ النَّارَ، وأُدخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّة، يُجاءُ بالموتِ، كأنه كبش أملحُ، فينادي مُنادي: يا أهل الجنةِ تعرفون هذا؟ [قال] فَيشرئِبُّونَ وينظرونَ وكل قد رأوه، فيقولون: نعم، هذا الموت، ثم ينادي: يا أهل النارِ، تعرفون هذا؟ فيشرئِبُّون وينظرون، وكُلُّهم قد رأوه فيقولون: نعم هذا الموتُ. فيؤخذ فيذبح، ثم ينادي: يا أهل الجنةِ خلودٌ ولا موت، ويا أهل النارِ، خلودٌ ولا موت، فذلك قوله: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ قال:/ أهلُ الدُّنيا في غقلةٍ ". ٣٣٧- أنا محمد بن عبيد بن محمد، نا أسباطُ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآيةِ" وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ قال: " ينادي: يا أهل الجنة فيشرئِبُّون فينظرون، ويُنادي: يا أهل النار، فيشرئِبُّون فينظرون، فيقال: هل تعرفون الموت؟ فيقولون: نعم، فيجاء بالموت في صورة كبش أملح، فيقال: هذا الموت فيقدم فيذبح قال: يا أهل الجنة خلودٌ لا موت، ويقال: يا أهل النار خلودٌ لا موت " قال: ثم قرأ: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ ".

صفحة رقم 217

تفسير النسائي

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية