ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

٣٩ - قضي الأمر بعذابهم يوم البعث، أو قضي بانقطاع توبتهم وتحقق الوعيد يوم الموت. {واذكر في الكتاب إبراهيم أنه كان صديقاً نبياً إذ قال لأبيه يا أبتٍ لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك شيئاً يا أبت إنّي قد جآءني من العلم ما لم يأتك فاتّبعنى أهدك صراطاً سوياً يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيّا يا أبت إني

صفحة رقم 278

أخاف أن يمسّك عذابٌ من الرحمن فتكون للشيطان ولياً قال أراغبٌ أنت عن ءالهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنّك واهجرني مليّا قال سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي إنّه كان بي حفيّاً وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربّى عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيّا}

صفحة رقم 279

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية