ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

( وأنذرهم يوم الحسرة ).. يوم تشتد الحسرات حتى لكأن اليوم محض للحسرة لا شيء فيه سواها، فهي الغالبة على جوه، البارزة فيه. أنذرهم هذا اليوم الذي لا تنفع فيه الحسرات :( إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون )وكأنما ذلك اليوم موصول بعدم إيمانهم، موصول بالغفلة التي هم فيها سادرون.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير