ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قَوْله تَعَالَى: وأعتزلكم [هَذَا الاعتزال] هُوَ: تَركهم فِي مهاجرته إِلَى الشَّام على مَا قَالَ فِي مَوضِع آخر: وَقَالَ إِنِّي مهَاجر إِلَى رَبِّي.
وَقَوله: وَمَا تدعون من دون الله أَي: تَعْبدُونَ من دون الله.
وَقَوله: وأدعو رَبِّي أَي: وأعبد رَبِّي.
وَقَوله: عَسى أَلا أكون بِدُعَاء رَبِّي شقيا عَسى من الله وَاجِب، وَالدُّعَاء بِمَعْنى الْعِبَادَة، والشقاوة: الخيبة من الرَّحْمَة.

صفحة رقم 296

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية