ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (٤٨)
وَأَعْتَزِلُكُمْ أراد بالاعتزال المهاجرة من أرض بابل إلى الشام وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله أي ما تعبدون من أصنامكم وادعوا وأعبد رَبّى ثم قال تواضعاً وهضماً للنفس ومعرضاً بشقاوتهم بدعاء آلهتهم عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبّى شَقِيّا أي كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام

صفحة رقم 339

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية