ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وأعتزلكم بالمهاجرة بديني، عطف على سأستغفر وما تدعون عطف على الضمير المنصوب يعني وأعتزل ما تدعونه أي تعبدونه من دون الله } قال مقاتل كان اعتزاله إياهم أنه فارقهم من كوثى فهاجر منها إلى الأرض المقدسة وأدعوا أي أعبد ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا أي لا أشقى ولا أخيب بدعائه وعبادته كما تشقون أنتم بعبادة الأصنام.
أورد كلمة عسى تواضعا وهضما للنفس وتنبيها على أن الإجابة والإثابة تفضل منن الله غير واجب عليه وأن ملاك الأمر الخاتمة وهي لا تدري

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير