ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ، قَالَ : هم اليهود، والنصارى ".
عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، فِي قَوْلِهِ :" أَضَاعُوا الصَّلاةَ ، يَقُولُ : تركوا الصلاة ".
عَنِ القَاسِم بن مخيمرة، فِي قَوْلِهِ :" أَضَاعُوا الصَّلاةَ ، قَالَ : أخروا الصلاة عَنْ ميقاتها، ولو تركوها كفروا ".
عَنْ عمر بن عَبْد العزيز، فِي قَوْلِهِ :" أَضَاعُوا الصَّلاةَ ، قَالَ : لَمْ يكن إضاعتهم تركها، ولكن أضاعوا المواقيت ".
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ :" والله إني لأجد صفة المنافقين في التوراة : شرابين للقهوات، تباعين للشهوات، لعانين للكعبات، رقادين عَنِ العتمات، مفرطين في الغدوات، تراكين للصلوات، تراكين للجمعات، ثُمَّ تلا هذه الآية : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ".
عَنِ ابْنِ الأشعث، قَالَ :" أوحى الله إِلَى داود عَلَيْهِ السَّلامُ أنَّ القلوب المعلقة بشهوات الدُّنْيَا عني محجوبة ".
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، سمعت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتلا هذه الآية :" فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ، فقال : يكون خلف مِنْ عَبْد ستين سنة، أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ثُمَّ يكون خلف : يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة : مؤمن ومنافق وفاجر ".
عَنْ عائشة : أنها كانت ترسل بالصدقة لأهل الصدقة، وتقول : لا تعطوا منها بربرياً، ولا بربرية، فإني سمعت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : " هم الخلف الذين، قَالَ الله : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ، قَالَ : خسراً ".
مِنْ طرق، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ :" فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ، قَالَ : الغي : نهر أو واد في جهنم مِنْ قيح بعيد القعر خبيث الطعم يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" يَلْقَوْنَ غَيًّا ، قَالَ : سوءاً،

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية