قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا
قال أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حيوة، أخبرني بشير بن أبي عمرو الخولاني : أن الوليد بن قيس حدثه : أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يكون خلف من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا، ثم يكون خلف يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة : مؤمن ومنافق وفاجر ".
قال بشير : فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة ؟ فقال المنافق : كافر به والفاجر يتأكل به والمؤمن يؤمن به.
( المسند٣/٣٨ ) وأخرجه ابن حبان في صحيحه ( الإحسان٣/٣٢ح٧٥٥ ) من طريق عبدة بن عبد الرحمن، والحاكم ( المستدرك٢/٣٧٤ )من طريق زكريا بن أبي ميسرة، كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ به. قال الحاكم : حديث صحيح رواته حجازيون وشاميون أثبات ولم يخرجاه. وقال الذهبي : صحيح. وذكره ابن كثير وعزاه إلى الإمام أحمد ثم قال : إسناده جيد قوي على شرط السنن ( البداية٦/٢٥٩ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ، قال : عند قيام الساعة، وذهاب صالحي أمة محمد صلى الله عليه وسلم...
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله فسوف يلقون غيا ، يقول : خسرانا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين