ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ( ٥٩ ) إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا ( ٦٠ )
المفردات :
خلف : بسكون اللام : عقب السوء، ويقال لعقب الخير والصدق : خلف ( بفتح اللام ).
أضاعوا الصلاة : تركوها بتاتا.
اتبعوا الشهوات : انهمكوا في الملذات والمعاصي.
غيا : ضلالا، والمراد : يلقون جزاءهم في جهنم.
تمهيد :
ذكر الله سبحانه : حزب السعداء الأتقياء من الأنبياء والصالحين، الذين اجتباهم الله واختارهم ؛ لرقة قلوبهم ؛ وبكاء عيونهم وسجودهم لربهم.
ثم أردف هنا ذكر : من خلفهم ممن أضاعوا الواجبات وأقبلوا على شهوات الدنيا، ثم أعقب ذلك بذكر ما ينالهم من النكال والوبال في الآخرة، إلا من تاب وأناب فإن الله عز وجل يقبل توبته، ويدخله الجنة ويحسن مثوبته.
التفسير :
٥٩- فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا .
أي : جاء بعد الأنبياء والصالحين، خلف سوء من أهل الضلال، تركوا أداء الفريضة، وجحدوا أوامر الله وأحكامه، واتبعوا الشهوات واستغرقوا فيها ؛ فما أشد المفارقة بين الفريقين.
فسوف يلقون غيا . والغي : الشرور والضلال، والضياع والهلال.


تمهيد :
ذكر الله سبحانه : حزب السعداء الأتقياء من الأنبياء والصالحين، الذين اجتباهم الله واختارهم ؛ لرقة قلوبهم ؛ وبكاء عيونهم وسجودهم لربهم.
ثم أردف هنا ذكر : من خلفهم ممن أضاعوا الواجبات وأقبلوا على شهوات الدنيا، ثم أعقب ذلك بذكر ما ينالهم من النكال والوبال في الآخرة، إلا من تاب وأناب فإن الله عز وجل يقبل توبته، ويدخله الجنة ويحسن مثوبته.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير