ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله : فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا يخاطب الله نبيه ( ص ) أن لا يعجل على هؤلاء المشركين بالهلاك لكي تستريحوا من شرورهم، وحتى تتطهر الأرض من فسادهم وأدناسهم ؛ فإنهم لم يبق لهم من حياتهم إلا أيام محصورة وأنفاس معدودة وكل ما هو آت قريب١.

١ - تفسر البيضاوي ص ٤١٢ وروح المعاني جـ١٦ ص ١٣٤، ١٣٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير