قوله : يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ( ٨٥ ). حدثني عاصم بن حكيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن من سمع أبا هريرة يقول : على الإبل.
وبلغني ( ثم )١ عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم عن الحارث عن علي أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )٢ عن قوله : يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ، يا رسول الله هل يكون الوافد إلا الراكب ؟ فقال :«والذي نفسي بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة عليها رحائل الذهب، كل خطوة منها مدّ البصر ».
عاصم بن حكيم وخداش عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت : يا رسول الله ( جزّ )٣ لي قال :«هاهنا، وأومأ بيده إلى الشام، إنكم محشورون رجالا وركبانا، وتجرون على وجوهكم ».
سعيد عن قتادة قال : قيل : يا رسول الله، كيف يمشي على وجهه ؟ قال :«إن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه ».
إبراهيم بن محمد عن أبي رشدين عن ( حميد( بن )٤ مالك بن الخثم )٥ أنه سمع أبا هريرة يقول : إذا بنيت ( الجبانة )٦ فأخرج إلى أرض المحشر، والمنشر، فإن الناس يحشرون ثلاث أمم : أمّة على وجوههم، وأمة على أقدامهم، وأمة على الإبل.
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - في ٢٥٣: حز..
٤ - في ع: عن، والصواب ما جاء في ٢٥٣: بن..
٥ - حميد بن مالك بن الخثم: ضبطه ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، ١/٢/٢٢٨. هكذا: حميد بن مالك بن خثم، وضبطه البخاري في التاريخ الكبير، ١/٢/٣٤٧ هكذا حميد بن مالك بن خثيم. وكذلك جاء في تهذيب التهذيب، ٣/٤٧، وذكر في هامش التاريخ الكبير أن الصواب هو خثّم وهو ممن رووا عن أبي هريرة، وكان ثقة..
٦ - في ٢٥٣: الجيّانة..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني