ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

الحق تبارك وتعالى أعطانا صوراً متعددة ومشاهد مختلفة ليوم القيامة، فأعطانا صورة للمعبود الباطل، وللعابدين للباطل، وما حدث بين الطرفين من جدال ونقاش، وأعطانا صورة لمن تعاونوا على الشر، ولمن تعاونوا على الخير. وهذه صورة أخرى تعرض للمتقين في ناحية، والمجرمين في ناحية، فما هي صورة المتقين ؟
نحشر : أي : نجمع، والوفد هم الجماعة ترد على الملك لأخذ عطاياه، جمعها وفود، والواحد وافد. وهذه حال المتقين حين يجمعهم الله يوم القيامة وفداً لأخذ عطايا ربهم تبارك وتعالى. ولا تظن أنهم يحشرون ماشين مثلاً، لا، بل كل مؤمن تقي يركب ناقة لم ير مثل حسنها، رحلها من ذهب، وأزمتها من الزبرجد.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير