ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ومَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مجازه ومن يعمل الصالحات، و مِن من حروف الزوائد، وفي آية أخرى : فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ، وقال الشاعر :

جزَيتكِ ضِعْفَ الحُبِّ لما استثبِتهِ وما إن جزاكِ الضّعفَ من أحدٍ قَبْلِي
زاد مِن لمكان النفي لا تزاد مِن في أمرٍ واجبٍ، يقال : ما عندي من شيء وما عندك من خيرٍ وهل عندك من طعام، فإذا كان واجباً لم يجز شيء من هذا فلا تقول : عندي من خير ولا عندي من درهم وأنت تريد : عندي درهم.
وَلاَ هَضْماً أي ولا نقيصة، قال لبيد :
ومُقسِّمٌ يُعطِي العَشِيرَة حقَّها ومُغَذمِرٌ لِحقوقها هَضّامها
يقال : هضمني فلان حقي ومنه هضيم الكشح أي ضامر البطن ومنه، طلعها هضيمٌ قد لزق بعضه ببعض وضم بعضه بعضاً، ويقال : هضمني طعامي، ألا ترى أنه قد ذهب ؛ وهو في قول أحسن : أكيلٌ هضومٌ مطعمٌ قد أمكن أن يؤكل.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير