ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (١١٢)
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات الصالحات الطاعات وَهُوَ مُؤْمِنٌ مصدق بما جاء به محمد عليه السلام وفيه دليل أنه يستحق اسم الإيمان بدون الأعمال الصالحة وأن الإيمان شرط قبولها فَلاَ يَخَافُ أي فهو لا يخاف فَلاَ يخف عن النهي مكي ظلما أن يزاد في سيآته وَلاَ هَضْماً ولا ينقص من حسناته وأصل الهضم النقص والكسر

صفحة رقم 385

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية