ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قوله : ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما لا قيمة للطاعات وفعل الصالحات بغير إيمان. وإنما الإيمان شرط ظاهر يتحقق بموجبه قبول الطاعات ؛ فالمؤمن الطائع لربه، العامل للصالحات ( لا يخاف ظلما ولا هضما ) لا يخاف ظلما، أي نقصانا من ثوابه ولا زيادة في سيئاته ( ولا هضما ) من الهضم وهو الانتقاص من الحق١ هضمه حقه ؛ أي نقصه٢.

١ - المصباح المنير جـ٢ ص ٣١٢..
٢ - تفسير القرطبي جـ١١ ص ٢٤٦- ٢٤٨ وفتح القدير جـ٣ ص ٣٨٦-٣٨٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير