ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

( ومن يعمل من الصالحات( شرط وكلمة من للتبعيض أي بعض الصالحات يعني الفرائض منها وجاز أن يكون من للابتداء والتقدير ومن يعمل عملا كائنا من النيات الصالحات ( وهو مؤمن( حال من الضمير المرفوع في يعمل يعني أن الإيمان شرط صحة الطاعات وقبول الخيرات ( فلا يخاف( جزاء للشرط قرأ ابن كثير فلا يخف بالجزم والظاهر أنه مجزوم على أنه جزاء للشرط، وقال البيضاوي وغيره مجزوم على النهي وقرأ الجمهور ( فلا يخاف( بالرفع إما بناء على أنه تعليل لجزاء محذوف والفاء للسببية وتقديره ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن يفلح لأنه لا يخاف، وأما خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية جزاء للشرط تقديره فهو لا يخاف ( ظلما( أي لا يخاف أن يزاد على سيآته ( ولا هضما( أن ينقض من ثوابه حسناته كذا قال ابن عباس وقال أحست لا ينقص من ثواب حسناته ولا تحمل عليه ذنب مسيء وقال الشحاك لا يؤخذ بذنب من لم يعمل أو لا يبطل حسنة عملها وأصل الهضم النقص والكسر ومنه هضم الطعام والجملة الشرطية معطوفة على عنت الوجوه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير