﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل وﻻيشقى﴾ السعادة مع الله فالشريعة سهلة توصل للسعادة والفلاح ...
رمزي أحمد ناصر
[طه:٢]
[طه:٢]
رمزي أحمد ناصر
[فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى] الطريق عندما يكون مستقيما قناديله تضيء معالمه فإن سلوكه راحة للنفس وأمان عكس الطريق المتعرج المعتم .
مها العنزي
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
مها العنزي
فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } من أعرض عن القرآن كبراً قصمه الله .. ومن طلب الهدى من غيره أضله الله .
نايف الفيصل
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
نايف الفيصل
الذي يتبع هدىٰ الله لا يضل عقله ولا تشقى نفسه ولا يخشى مما هو آت ولا يندم على ما فات ! " فمن اتبع هدايَ فلا يضل ولا يشقىٰ "
نايف الفيصل
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
نايف الفيصل
﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ هُدى الله ؛ هو طوق النجاة من الظلال والشقاء.
شريان
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
شريان
(فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى) من تمسّك بالقرآن تلاوةً وتدبّرا وعملا؛ فليُبشر بالهداية ولْينعَم بالسّعادة..هذا وعد من الله .
نوره
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
نوره
قال ابن عباس رضي الله عنه: ضمن الله لمن تبع القرآن ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا الآية: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾.
رقية المحارب
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
رقية المحارب
﴿فمن اتبعَ هُدايَ فلا يَضل ولا يشقى ومَن أعرضَ عن ذكري فإن لهُ معيشةً ضنكا﴾ ملخص السعادة .
غراس
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
غراس
(فمن اتبع (هداي)فلا يضل (ولا يشقى) على قدر حظك من الهداية يكون حظك من السعادة. حياتك هداية.
نوال العيد
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
نوال العيد
حَفظ الله العامل بالقرآن المتبع له .. من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) [ابن عباس رضي الله عنه].
عبدالمحسن المطيري
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
عبدالمحسن المطيري
وعدٌ عظيم! ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾ قال ابن عباس: ضمن الله تعالى لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة.
رقية المحارب
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
رقية المحارب
تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ثم قرأ:"فمن اتبع هداي فلا يضل ولايشقى" عبد الله بن عباس رضي الله عنه.
فوائد القرآن
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
فوائد القرآن
فمن اتبع هداي ( ١ ) فلا يضل ( ٢ ) ولا يشقى " تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضله في الدنيا ولا يشقيه في الآخرة .
ابو حمزة الكناني
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
ابو حمزة الكناني
حفظ الله العامل بالقرآن المتبع له من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة. "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى" ابن عباس رضي الله عنه .
فوائد القرآن
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
فوائد القرآن
(ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) معترضة بين جملة (وَعَصَى آَدَمُ) وجملة (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا) لأن الاجتباء والتوبة عليه كانا بعد أن عوقب آدم وزوجه بالخروج من الجن...
ابن عاشور
[طه:١٢٢]
[طه:١٢٢]
ابن عاشور
من اتبع هداه المنزل، فإنه لا يضل كما ضلّ الضالون ولا يَشقَى كما شَقِيَ المغضوبُ عليهم، كما قال تعالى: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى).<...
ابن تيمية
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
ابن تيمية
(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) فإن المعرض عن القرآن: إما أن يعرض عنه كبرًا، فجزاؤه أن يقصمه الله، أو طلبًا للهدى من غيره، فجزاؤه أن يضله الله، وشاهده حديث : «من تركه من جبا...
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
قال ابن عباس: أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة، ثم قرأ: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) قال: لا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة.
ابن أبي حاتم
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
ابن أبي حاتم
تأملت قوله تعالى: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى)، فوجدته على الحقيقة؛ أن كل من اتبع القرآن والسنة وعمل بما فيهما، فقد سلم من الضلال بلا شك، وارتفع في حقه شقاء الآخرة بلا ش...
ابن الجوزي
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
ابن الجوزي
(قال فاهبط منها)(قال اهبطا منها جميعا)
كل هذا الهبوط بسبب المعاصي والذنوب
وهكذا المعاصي تودي بصاحبها وتنزل من قدره
فكتب الله على صاحب المعصية الذل والهوان والصغار (ومن يهن الله فما له من مكرم)
من لطائف قرآنية
[الأعراف:١٣]
[الأعراف:١٣]
من لطائف قرآنية
*﴿فمن اتّبع هُدايَ فلا يَضِل ولا يشقى﴾*
"الشّقاء لا يكون بفقد الدنيا وملذّاتها، وإنما بالبُعد عن القرآن والتقصير في العمل بما فيه....
تدبر
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
تدبر
"فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى"
قال ابن عباس:
أجار الله تابع القرآن
من أن يضل في الدنيا
أو يشقى في الآخرة
سماء التأمل#
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
سماء التأمل#
" فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى "
ومن اتبع هدى الله فهو في نجوة من الضلال والشقاء في الأرض , وفي ذلك عوض عن الفردوس المفقود , حتى يؤوب إليه في اليوم الموعود .
فوائد القرآن
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
فوائد القرآن
قال ابن عباس: «ضمن الله تعالى لمن قرأ القرآن وعمل به ألا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة»
وتلا الآية: ﴿ فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ﴾
فوائد القرآن
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
فوائد القرآن
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير,,,
سعد الحجري
[طه:١٢٣]
[طه:١٢٣]
سعد الحجري