ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ( ١٣١ ). [ تفسير مجاهد ]١ يعني : الأغنياء. زهرة الحياة الدنيا ( ١٣١ ). [ قال قتادة ]٢ : زينة الحياة الدنيا٣، أمره أن يزهد في الدنيا. لنفتنهم فيه ( ١٣١ ). قال قتادة : لنبتليهم. ٤ قال يحيى : لنختبرهم فيه.
حدثني خالد بن حيان عن عبد ( الرحمان )٥ بن ثوبان٦ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا : من نظر إلى من فوقه في الدين و[ من ]٧ دونه في الدنيا، فاقتدى بهما، كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر إلى من فوقه في الدنيا، ودونه في الدين فاقتدى بهما، لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا".
[ ا ]٨ الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خير الرزق الكفاف، اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا". قوله : ورزق ربك ( ١٣١ ) في الجنة. خير ( ١٣١ ) من الدنيا. وأبقى ( ١٣١ ) لا نفاد ( لذلك الرزق )٩.
سعيد عن قتادة قال : ورزق ربك خير وأبقى مما متع به هؤلاء من زهرة الحياة الدنيا.

١ - إضافة من ١٦٧ و ١٦٩..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ -الطبري، ١٦/٢٣٥..
٤ - نفس المصدر، ١٦/٢٣٦..
٥ - في ١٦٩: الله..
٦ - لعله عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، أنظر ترجمته في كتاب الجرح والتعديل، ٢/٢/٢١٩..
٧ إضافة من ٦٩..
٨ - نفس الملاحظة.
٩ - في ١٦٧: له..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير