ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ أصنافاً من الكفار زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا زينتها بالنبات والأقوات، والثمار والأشجار لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ أي لا تطل النظر والتفكر إلى ما متعنا به أصنافاً من الكفار بأنهم لا يستحقونه؛ فإنه فتنة لهم؛ ليحق عليهم العذاب وَرِزْقُ رَبِّكَ نعيمه في الآخرة خَيْرٌ مما تراه في الدنيا وَأَبْقَى لأنه دائم لا يفنى

صفحة رقم 387

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية