ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قَوْله تَعَالَى: وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ واصطبر عَلَيْهَا فِي قَوْله: أهلك قَولَانِ: أَحدهمَا: أهل دينك، وَالْآخر: قرابتك وقومك.
وَفِي بعض المسانيد عَن سلمَان الْفَارِسِي رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي كَانَ إِذا أصَاب أَهله خير أَمرهم بِالصَّلَاةِ، وتلا هَذِه الْآيَة وَأمر أهلك بِالصَّلَاةِ واصطبر عَلَيْهَا.
وَقَوله: لَا نَسْأَلك رزقا أَي: لَا نَسْأَلك أَن ترزق أحدا من خلقي، وَلَا أَن ترزق نَفسك، وَقيل: ثَوابًا.
وَقَوله: نَحن نرزقك. أَي: نوصل إِلَيْك رزقك، وَقيل: ننشئك.
وَقَوله: وَالْعَاقبَة للتقوى أَي: (لأهل) التَّقْوَى.

صفحة رقم 365

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية