( وأمر أهلك( أي قومك أهل دينك عطف على لا تمدن ( بالصلاة( أمره بأن أمره اتباعه بعد ما أمره به ليتعاونوا على الاستعانة على خصاصتهم ولا يهتموا يأمر المعيشة ولا لتفتوا إلى أرباب الثروة ( واصطبر( أي داوم ( عليها لا نسئلك رزقا( أي لا نكلفك أن ترزق أحدا من خلقنا ولا أن ترزق نفسك وإنما نكلفك العمل هذه الجملة في مقام التعليل للاصطبار على الصلاة ( نحن نرزقك( وإياهم ففرغ بالك لأمر الآخرة هذا تعليل لعدم سؤال الرزق ( والعاقبة( يراد ما يعقب العمل الصالح من الثواب كما يراد بالعقاب ما يعقب العمل السوء من العذاب ( للتقوى( أي لأهل التقوى، قال ابن عباس قال ابن عباس الذين صدقوك واتبعوني واتقوني أخرج سعيد بن منصور في سنته والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصاب أهله ضر أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية.
التفسير المظهري
المظهري