قوله : إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكلفه ( ٤٠ ) على من يضمه.
قال الكلبي : فقالوا : نعم، فجاءت بأمه، فقبل ثديها، وقال في سورة طسم القصص :
وحرمنا عليه المراضع من قبل ١ فكان كلما جيء به إلى امرأة لم يقبل ثديها. فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون ( ١٢ ) فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ٢.
[ و ]٣ قال في هذه الآية : فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن ( ٤٠ ) ( عينها، ولا تحزن )٤. وقتلت نفسا ( ٤٠ ) يعني القبطي الذي كان قتله خطأ، ولم يكن يحل له ضربه ولا قتله. فنجيناك من الغم ( ٤٠ )
قال الحسن وقتادة : من النفس التي قتلت٥. ( و )٦ قال الحسن : من الخوف، فلم يصل إليك القوم، وغفرنا لك ذلك الذنب. وفتناك فتونا ( ٤٠ )
سعيد عن قتادة قال : ابتليناك ابتلاء. وقال الكلبي : هو البلاء في أثر البلاء. وقال السدي : وفتناك فتونا يعني ابتليناك ابتلاء على أثر ( ابتلاء )٧.
قوله : فلبثت سنين في أهل مدين ( ٤٠ ) عشرين سنة، أقام عشرا ثم آخر الأجلين، ثم قام بعد ذلك عشرا.
ثم جئت على قدر يا موسى ( ٤٠ ) يعني : على موعد يا موسى في تفسير مجاهد٨.
٢ - القصص، ١٢، ١٣..
٣ - إضافة من المصورة..
٤ - هكذا جاء في النسخ جميعا والعبارة ساقطة في المصورة..
٥ - في الطبري، ١٦/١٦٤: سعيد عن قتادة..
٦ - ساقطة في المصورة..
٧ - في ع: البلا..
٨ - تفسير مجاهد، ١/٣٩٦..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني