ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تمهيد :
أجاب الله دعاء موسى، وذكره بنعم الله السابقة عليه في : نجاته من الذبح، وإلقاء لمحبة عليه صغيرا فكل من رآه أحبه، والتقاط آل فرعون له، ورجوعه إلى أمه، وتربيته في بيت فرعون، وقتله للقبطي خطأ، وذهابه إلى أرض مدين عشر سنين ثم عودته ؛ على تقدير من الله لتلقي الرسالة.
يكفله : يضمه إلى نفسه.
تقرعينها : تسرّ.
الغم : الكدر الناشئ من خوف شيء أو فوات مقصود.
الفتون : الابتلاء والاختبار بالوقوع في المحن، ثم تخليصه منها.
لبثت : أقمت.
مدين : بلد بالشام.
جئت على قدر : موعد وقت مقدر للرسالة.
٤٠- إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى .
امتن الله على موسى بالعديد من المنن من بينها ما يأتي :
١- إلهام أمه أن تضعه في صندوق وأن تضع الصندوق في البحر.
٢- إلقاء المحبة عليه فكل من رآه أحبه.
٣- توفيق أخته حين تتبعت الصندوق وأرشدت آل فرعون إلى من يرضعه ويرعاه.
٤- عودته إلى أمه ؛ ليكون قرة عين لها، وليذهب عنها الحزن.
٥- قتل قبطيا خطأ ثم تاب إلى الله فتاب الله عليه، ونجاه الله من القتل.
٦- تعرض موسى للمحن والشدائد، وبعد أن كان في قصر الملك ونعمته يخرج من مصر خائفا يترقب ؛ ويؤجر نفسه عشر سنين، ويعيش غريبا.
٧- عودته وحنينه إلى مصر ؛ ليكون على موعد من القدر الإلهي ؛ حيث يتحمل الرسالة والنبوة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير