ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

( إذ تمشي أختك( مريم لتعرف خبرك وأحضروا مراضع وأنت لا تقبل ثدي واحد منهان ظرف لألقيت او لتصنع أو بدل من إذ أوحينا على أن المراد بها وقت متسع وقيل إذ للتعليل ( فتقول هل أدلكم على من يكفله( أي على امرأة ترضعه ويضعهم إليها فلما قالت : ذلك قالوا نعم، فجاءت بأمه فقبل ثديها فلذلك قوله تعالى :( فرجعناك إلى أمك( لما وعدناها بقولنا :( إنا رادوه إليك( ١ ( كي تقر عينها( ببقائك ( ولا تحزن( هي بفراقك أو أنت بفراقها وفقد إشفاقها ( وقتلت نفسا بلقائك( أي رجلا قبطيا كافرا ظالمان استغائ صلى الله عليه وسلم عليه الإسرائيلي كذا قال ابن عباس وكان إذا ذاك ابن اثني عشر سنة كذا قال كعبب الأخبار ( فنجيناه من الغم( أي غم قتله خوفا من عقاب الله بالمغفرة ومن اختصاص فرعون بالأمن منه بالهجرة إلى مدين ( وفتناك فتونلا( مصدر كالقعود أو جمع، قال البغوي قال ابن عباس اختبرناك وقال الضحاك ابتليناك ابتلاء على أنه مصدر أو أنواعا من الابتلاء على أنه جمع فتن أو فتنة على ترك الاعتداد بالتاء كحجور وبدر في حجرة وبدرة وقال مجاهد أخلصناك إخلاصا وفي رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس أن الفنون وقوعه في محن خلصه الله منها أولها أن أمه حملته في السنة التي كان فرعون يذبح الأطفال، ثم إلقاؤه في البحر في التابوت ثم منعه الرضاع غلا من ثدي أمه، ثم أخذه بلحية فرعون حتى هم بقتله ثم تناوله الجمرة بدل الدرة، ثم قتله القبطي ثم خروجه إلى مدين قلت ثم ناله في سفره إلى مدين من الهجرة عن الوطن ومفارقة الألاف والمشي راجلا على حذر وفقد الزاد وإيجار نفسه إلى غير ذلك فالمعنى خلصناك من تلك المحن ومرة بعد أخرى كما يفتن الذهب بالنار فيتخلص من كل خبث فيه.
( فلبثت( عشر ( سنين( لرعي الأغنام قضاء لأوفى الأجلين في صداق ابنة شعيب صلى الله عليه وسلم ( في أهل مدين( وهي على ثمان مراحل من مصر، وقال وهب لبث موسى عند شعيب ثمان وعشرين سنة، عشرة سنين منها مهر ابنته وثماني عشرة بعد ذلك حتى ولد له ( ثم جئت( إلى الوادي المقدس ( على قدر( أي على القدر الذي قدرن بأنك تجيء كذا قال محمد ابن كعب أو على القدر الذي يوحي فيه إلى الأنبياء يعني إذا بلغ عمرك أربعين كذا قال عبد الرحمن بن كيسان وهو معنى قول أكثر المفسرين أي على المواعد الذي وعده الله وقدره أن يوحي إليه بالرسالة وهو أربعين سنة ( يا موسى( كرر الله سبحانه ذكره استئناسا له وحبا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من أحب شيئا أكثر ذكره " رواه صاحب مسند الفردوس من حديث عائشة

١ سورة القصص الآية: ٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير