قَوْلهُ تَعَالَى : فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا آية ٤٤
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا ، قَالَ : كنه ".
عَنْ سُفْيَانَ الثوري، " فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا ، قَالَ : كنياه يا أبا مره ".
عَنِ الحَسَنِ " فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا ، قَالَ : أعذرا إليه وقولا لَهُ إِنَّ لك ربا ولك معادا وإن بين يديك جنه ونارا ".
عَنِ الفضل بن عيس الرقاشي أنه تلا هذه الآية :" فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا ، فقال : يا مَنْ يتحبب إِلَى مَنْ يعاديه، فكيف بمن يتولى ويناديه ".
قوله تَعَالَى : لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ ، قَالَ : هل يتذكر ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب