ﮉﮊﮋﮌ

( الرحمن على العرش استوى( مر تفسيره في سورة يونس ( له ما في السموات( من الملائكة والكواكب والجبال والأنهار ( وما في الأرض( من الجبال والأنهار والأشجار والمعادن والحيوانات والجن والإنس والشياطين والملائكة، ( وما بينهما( من الهواء والرياح والسحاب والرعد والبرق وغير ذلك ( وما تحت الثرى( وهو التراب الثدي في الحديث " فإذا كلب يأكل الثرى من العطش " يقال ثرى التراب إذا رش عليه الماء، قال البغوي قال الضحاك : يعني ما وراء الثرى من شيء قال ابن عباس أن الأرضين على ظهر النون والنون على بحر ورأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش، والبحر على صخرة خضراء خضرة السماء منهما وهي الصخرة التي ذكر الله في قصة لقمان ( فتكن في صخرة١ ( والصخرة على قرن ثور والثور على الثرى ولا يعلم تحتها إلا الله عز وجل وذلك الثور فاتح فاه فإذا جعل البحار بحرا واحدا سالت في جوف ذلك الثور فإذا وقعت في جوفه يبست الرحمن مبتدأ ما بعده خبره او مرفوع على المدح وما بعده خبر محذوف أو الرحمن خبر مبتدأ محذوف أي هو الرحمن
وجملة ( على العرش استوى(
وجملة ( له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى( أخبار مترادفة بغير عاطف نحو زيد عالم عاقل وجملة هو الرحمن على آخره بعد ذكر خلق الأرض والسموات العلى إما مستأنفة في جواب بين لنا صفته وغما مؤكدة لمضمون جملة فخلق

١ سورة لقمان الآية ك ١٦..

وجملة ( على العرش استوى(
وجملة ( له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى( أخبار مترادفة بغير عاطف نحو زيد عالم عاقل وجملة هو الرحمن على آخره بعد ذكر خلق الأرض والسموات العلى إما مستأنفة في جواب بين لنا صفته وغما مؤكدة لمضمون جملة فخلق

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير