ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْله تَعَالَى: قَالَ علمهَا عِنْد رَبِّي أَي: علم الْقُرُون الأولى عِنْد رَبِّي.
[قَوْله: فِي كتاب قَالَ الْكَلْبِيّ: هُوَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ].
وَقَوله: لَا يضل رَبِّي أَي: لَا يخطىء رَبِّي، وَقَالَ ثَعْلَب: لَا يذهب عَلَيْهِ مَوْضِعه، وَقيل: لَا يغيب عَن رَبِّي، وَقَرَأَ الْحسن: " لَا يضل رَبِّي " بِرَفْع الْيَاء، من الإضلال، وَيُقَال: لَا يضل رَبِّي: لَا يغْفل عَنهُ رَبِّي.
وَقَوله: وَلَا ينسى أَي: لَا يتْركهُ، فينتقم من الْكَافِر، ويجازي الْمُؤمن، وَيُقَال:

صفحة رقم 334

جعل لكم الأَرْض مهدا وسلك لكم فِيهَا سبلا وَأنزل من السَّمَاء مَاء فأخرجنا بِهِ أَزْوَاجًا من نَبَات شَتَّى (٥٣) كلوا وارعوا أنعامكم إِن فِي ذَلِك لآيَات لأولي النهى (٥٤) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وفيهَا نعيدكم وَمِنْهَا نخرجم تَارَة أُخْرَى (٥٥) وَلَقَد أريناه آيَاتنَا كلهَا فكذب وأبى (٥٦) قَالَ أجئتنا لتخرجنا من أَرْضنَا بسحرك يَا مُوسَى (٥٧) . هُوَ النسْيَان حَقِيقَة. وَقَرَأَ أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ: " وَلَا ينسى " على مَا لم يسم فَاعله.

صفحة رقم 335

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية