ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

( قال : علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى )..
بهذا أحال موسى ذلك الغيب البعيد في الزمان، الخافي عن العيان، إلى ربه الذي لا يفوت علمه شيء ولا ينسى شيئا. فهو الذي يعلم شأن تلك القرون كله. في ماضيها وفي مستقبلها. والغيب لله والتصرف في شأن البشر لله.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير