قَوْله تَعَالَى: قَالَ لَهُم مُوسَى وَيْلكُمْ لَا تفتروا على الله كذبا قَالَ الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس: جمع فِرْعَوْن سبعين ألفا من السَّحَرَة، وَذكر مقَاتل: حمس عشرَة ألفا، وَذكر بَعضهم: نيفا وَسبعين رجلا، وَهُوَ قَول مَعْرُوف.
صفحة رقم 336
وَقد خَابَ من افترى (٦١) فتنازعوا أَمرهم بَينهم وأسروا النَّجْوَى (٦٢) قَالُوا إِن
وَقَوله: وَيْلكُمْ لَا تفتروا عَليّ كذبا أَي: لَا تختلقوا على الله كذبا، مَعْنَاهُ: لَا تكذبوا على الله.
وَقَوله: فيسحتكم بِعَذَاب بِنصب الْيَاء، وقرىء: " فيسحتكم " بِرَفْع الْيَاء، وَمَعْنَاهُ: الاستئصال أَي: يستأصلكم بِالْعَذَابِ، قَالَ الفرزدق شعرًا:
| (وعض زمَان يَا بن مَرْوَان لم يدع | من المَال إِلَّا مسحتا أَو مجلف) |
وَقَوله: وَقد خَابَ من افترى أَي: خسر وَهلك من افترى. صفحة رقم 337
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم