ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

لما رأى موسى السحرة أراد أنْ يُحذِّرهم مِمَّا هم مُقبِلون عليه، وأنْ يعطيهم المناهي التي تمنعهم، فذكَّرهم بأن لهم رباً سيحاسبهم كما تقول لشخص، تراه مُقْدِماً على جريمة، لو فعلتَ كذا سأُبلغ عنك الشرطة، وستُعاقب بكذا وكذا، وتُذكّره بعاقبة جريمته.
لاَ تَفْتَرُواْ عَلَى الله كَذِباً [طه: ٦١] افترى أي: جاء بالفِرْية، وهي تعمُّد الكذب فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ [طه: ٦١] يعني: يستأصلكم بعذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة وَقَدْ خَابَ مَنِ افترى [طه: ٦١] أي: خسر.
ثم يقول الحق سبحانه: فتنازعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ

صفحة رقم 9306

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية