ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ولما تشوق السامع إلى ما كان من موسى عليه السلام عند ذلك استأنف تعالى الخبر عنه بقوله تعالى : قال لهم أي : لأهل الكيد والعناد، وهم السحرة وغيرهم موسى حين رأى اجتماعهم ناصحاً لهم ويلكم يا أيها الناس الذين خلقكم الله تعالى لعبادته لا تفتروا أي : لا تتعمدوا على الله كذباً بإشراك أحد معه فيسحتكم قال مقاتل : يهلككم، وقال قتادة : يستأصلكم بعذاب من عنده، وقرأ حفص وحمزة والكسائي بضم الياء، وكسر الحاء من الإسحات، وهو لغة نجد وتميم، والباقون بفتحهما، والسحت لغة الحجاز وقد خاب من افترى كما خاب فرعون، فإنه افترى واحتال ليبقى الملك له، فلم ينفعه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير