ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى
ويلكم دعاء عليهم بالويل، أو نداء لهم. لا تفتروا لا تدعوا ادعاء باطلا. فيسحتكم يستأصلكم بالإهلاك.
بين الله تعالى أن موسى قد قبل كل شيء : الوعيد والتحذير على عادة الصالحين من أهل النصح والإشفاق، ولاسيما الأنبياء المبعوثين رحمة للأمم ؛ ويلكم نصب على المصدر الذي لا فعل له، أو على النداء ؛ لا تفتروا على الله كذبا بأن تدعوا آياته ومعجزاته سحرا ؛ فيسحتكم السحت.... معناه الاستئصال ؛ حذرهم أمرين : أحدهما عذاب الدارين، والتنوين للتعظيم ؛ والآخر الخيبة والحرمان عن المقصود فإن التمويه لا بقاء له ١.

١ ما بين العارضتين مما أورد النيسابوري.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير