(قالوا يا موسى إما أن تُلقي وإما أن كون أول من ألقى!) يعرفون من يُلقي أولاً،،لكنه تظاهر بالثقة .
وليد العاصمي
[طه:٦٥]
[طه:٦٥]
وليد العاصمي
والحكمة في هذا -والله أعلم-؛ ليرى الناس صنيعهم ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم، جاءهم الحق الواضح الجلي بعد تَطَلُّبٍ له، وانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان.
ابن كثير
[طه:٦٥]
[طه:٦٥]
ابن كثير
{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى }
خيروه موهمين أنهم على جزم من ظهورهم عليه بأي حالة كانت.
تفسير السعدي
[طه:٦٥]
[طه:٦٥]
تفسير السعدي