ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

( وألق( عطف على لا تخف ( ما في يمينك( أيهمه ولم يقل عصاك إما تحقيرا للجبال والعصي يعني لا تبال بكثرة الحبال والعصي وألق العويدة التي في يدك، أو تعظيما للعصي أي لا تبال بكثرة هذه الأجرام وعظمها فإن ما في عينك أعظم منها أثرا فألقه ( تلقف( قرأ حفص بإسكان اللام مخففا من لقفته وتاء المضارعة تحتمل التأنيث بناء على أن الضمير ترجع إلى عصا حذفت إحدى التاءين وتاء المضارعة تحتمل التأنيث بناء على أن الضمير ترجع إلى عصا وتحتمل الخطاب على إسناد الفعل إلى المسبب وقرأ ابن ذكوان بالرفع على الحال أو الاستئناف والباقون بالجزم على أنه جواب للأمر يعني أن الذي زوروا وافتعلوا أو مصدرية يعني أن صنيعهم ( كيد ساحر( بوزن فاعل أي هيلة ساحر كذا قرأ الجمهور وقرأ حمزة والكسائي سحر بكسر السين بلا ألف بمعنى المصدر يعني حيلة سحر والإضافة بيانية أو التقدير كيد ذي سحر بحذف المضاف أو بتسمية الساحر سحرا على المبالغة وإنما وجد الساحر لأن المراد به الجنس ( ولا يفلح( جنس ( الساحر حيث أتى( قال ابن عباس لا يسعد حيث كان منن الأرض وأين أقبل وقيل : معناه حيث احتال أخرج ابن أبي حاتم والترمذي عن جنذب بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا وجدتم الساحر فاقتلوه " ثم قرأ ( ولا يفلح الساحر حيث أتى( ١ قال لا يؤمن من حيث وجد، جملة إنما صنعوا في محل التعليل للتلقف.

١ اللفظ عند الترمذي "حد الساحر ضربة بالسيف" وقد تكلم فغي هذا الحديث وضعف..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير