ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

فلما صال عليهم بذلك وتوعدهم، هانت عليهم أنفسهم في الله عز وجل، و قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ أي : لن نختارك على ما حصل لنا من الهدى واليقين. وَالَّذِي فَطَرَنَا يحتمل أن يكون قسمًا، ويحتمل أن يكون معطوفًا على البينات.
يعنون : لا(١) نختارك على فاطرنا وخالقنا الذي أنشأنا من العدم، المبتدئ خلقنا من الطين، فهو المستحق للعبادة والخضوع لا أنت.
فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ أي : فافعل ما شئت وما وَصَلَت إليه يدك، إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا أي : إنما لك تَسَلُّط في هذه الدار، وهي دار الزَّوال ونحن قد رغبنا في دار القرار. (٢)

١ في ف، أ: "لن"..
٢ في أ: "البقاء"
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية