ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقوله : قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ على ما جَاءنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا ٧٢
فالذي في موضع خفض : وعلى الذي. ولو أرادوا بقولهم ( والذي فطرنا ) القسم بها كانت خفضاً وكان صَواباً، كأنهم قالوا : لن نؤثرك والله.
وقوله فَاقْضِ ما أَنتَ قَاضٍ : افعل ما شِئْتَ. وقوله إِنَّما تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا إنما حرف واحد، لذلك نَصبْت ( الحياة ) ولو قرأ قارئ برفع ( الحياة ) لجاز، يجعل ( ما ) في مذهَب الذي كأنه قال : إن الذي تقضيه هذه الدنيا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير