عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ : أنَّ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب، فأتى على هذه الآية :" إِنَّهُ مِنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى ، فقال رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أما أهلها الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها، ولا يحيون، وأما الذين لَيْسُوا بأهلها، فإن النَّار تميتهم إماتة، ثُمَّ يقوم الشفعاء فيؤتى بهم ضبائر على نهر يقال لَهُ : الحياة أو الحيوان، فينبتون كما ينبت القثاء في حميل السيل ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ : " إِنَّ هارون مر بالسامري وهو يتنحت العجل، فقال لَهُ : مَا تصنع قَالَ : أصنع مَا يضر ولا ينفع، فقال هارون : اللهم أعطه مَا سأل على مَا في نفسه، ومضى هارون، فقال السامري : اللهم إني أسألك أن يخور، فخار، فكان إِذَا خار سجدوا لَهُ، وَإِذَا خار رفعوا رؤوسهم ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب