ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى قوله عز وجل: لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى يحتمل وجهين: أحدهما: لا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته، كما قال الشاعر:

(ألا من لنفسٍ لا تموت فينقضي شقاها ولا تحيا حياة لها طعم)
الثاني: أن نفس الكافر معلقة بحنجرته كما أخبر الله عنه فلا يموت بفراقها. ولا يحيا باستقرارها.

صفحة رقم 415

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية