إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً يعنى مشركا فى الآخرة، وأنت هو يا فرعون فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا فيستريح وَلاَ يَحْيَىٰ [آي: ٧٤] فتنفعه الحياة، نظيرها فى سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ [الأعلى: ١].
وَمَن يَأْتِهِ فى الآخرة مُؤْمِناً يعنى مصدقاً بتوحيد الله، عز وجل.
قَدْ عَمِلَ ٱلصَّالِحَاتِ من الأعمال فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ [آية: ٧٥] يعنى الفضائل الرفيعة فى الجنة من الأعمال فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَاتُ ٱلْعُلَىٰ [آية: ٧٥] يعنى الفضائل الرفيعة فى الجنة من الأعمال. جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ يعنى تحت البساتين الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا لا يموتون وَذٰلِكَ جَزَآءُ يعنى الخلود جزاء مَن تَزَكَّىٰ [آية: ٧٦].
تفسير مقاتل بن سليمان
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى